الفيض الكاشاني
213
معتصم الشيعة في أحكام الشريعة
لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ السَّمَاءِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ » « 1 » ، ولمدحه تعالى عليّاً عليه السلام بقوله : « أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً » « 2 » الآية ، ولغير ذلك من الروايات الواردة في ثواب صلاة الليل والحثّ عليها ، وهي كثيرة جدّاً . [ فضل نافلة الزوال ] ثمّ صلاة الزوال ، لقول النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في وصيّته لعليّ عليه السلام في الصحيحة المتقدّمة « 3 » بعد ذلك : « وَعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ » ثلاثاً . [ فضل نافلة المغرب ] ثمّ نافلة المغرب ، لقول الصادق عليه السلام في صحيحة النصري : « أَرْبَعٌ بَعْدَ الْمَغْرِبِ . يَا حَارِثُ ، لَا تَدَعْهَا فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ » « 4 » . [ فضل نافلة الفجر ] ثمّ نافلة الفجر . وفيه تردّد ، منشؤه ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « صَلُّوهُمَا وَلَو طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ » « 5 » ، وما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا » « 6 » . وعن عليّ عليه السلام في قوله تعالى : « إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » « 7 » : « رَكْعَتَا الْفَجْرِ تَشْهَدُهُمَا مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ » « 8 » .
--> ( 1 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 473 ، ح 1367 ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 122 ، ح 232 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 294 ، ح 6583 . ( 2 ) . الزمر / 9 . ( 3 ) . صحيحة معاوية بن عمّار . ( 4 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 9 ، ح 16 . وفي الكافي ( ج 3 ، ص 446 ، ح 15 ) والتهذيب ( ج 2 ، ص 4 ، ح 5 ) والوسائل ( ج 4 ، ص 48 ، ح 4481 ) مع تفاوت يسير . ( 5 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 405 ؛ سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 284 ؛ السنن الكبرى ، ج 2 ، ص 471 مع تفاوت يسير . ( 6 ) . صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 160 ؛ سنن الترمذي ، ج 1 ، ص 260 . ( 7 ) . الإسراء / 78 . ( 8 ) . رواها في الكافي ( ج 3 ، ص 282 ، ح 2 ) والتهذيب ( ج 2 ، ص 37 ، ح 67 ) والاستبصار ( ج 1 ، ص 275 ، ح 6 ) عن الصادق عليه السلام مع تفاوت يسير .